سوالــــــ ( أبو إسلام ) ــــــــف
سالفــــــــ ( 20 ) ــــــــة
خالو عســــل في الكويـــــــــــت ( 2 )
سلفي : قبل نهاية يوم السبت وخوفا من الزهق في أيام الدوام التالية .. طلع ياإسلام المفاجأة
إسلام : الكرسي الهزاز مسئوليتي علشان خالو عسل يشغل الإنترنت أو يقرأ وهو يعمل مساج
حسبو : جدول أيام الدوام شبه راحة – كنا في المتحف العلمي نبحث عن الأسماك الغريبة وخالتو عسلية تبحث عن دكة – كرسي – لتستريح عليه - فيوم الأحد مساء كان جولة تسوق وطبعا نصفها في معرفة كم يساوي الدينار من الجنيهات والعشرين فلس كم قرش !!!
مدني : يوم الإثنين مررت على نادي الوطنية بالأحمدي وإتفقت مع الموظف هناك لعدم الإحراج سنحضر للمطعم مساء وقد كان … مررنا أخذنا إسلام من المدرسة وضربنا أكباد الإبل للأحمدي وللحق إحتفالا بالأعياد الوطنية تزينت المنطقة هناك بكمية من الأنوار الملونة الرائعة وكان هناك علم للكويت بطول يمكن خمسمائة متر وفي مطعم النادي جلسنا أمام شاشة كبيرة تابعنا فيها مباراة للزمالك
حسبو : يوم الثلاثاء صباحا مر الحاج حجازي أخذ خالو عسل وخالتو عسلية ولف بهم في جولة تسوق وفي المساء جاء حمادة ليسهر معانا ثم مررنا أيضا أخذنا إسلام وكان أملنا اللحاق بفيلم وحوش البحر في الآي ماكس لكن للأسف الزحام الشديد منعنا من الخروج وبدأت تمطر فقررنا إستكمال جولة التسوق
إسلام : أهم قصة لأهل المحلة .. قصة الحلة !!!
سلفي : لا قصة ولا حاجة .. الخلاصة كانوا اشتروا حلة لحفظ الطعام وشككنا من الرسم على الكرتون أنه يوجد داخلها حلة أخرى لم يأخذوها ونزلت مع خالو عسل تحت المطر وتأكدنا أنها كاملة وبدون واحدة ثانية
مدني : الأربعاء يوم العيد الوطني 25 فبراير وكانت الشلة إتفقت على التجمع بحديقة الشويخ على الخليج وكالعادة الخناقة اليومية هل خالو عسل يخرج بالتريننج – الشيــك – أم لا يجوز؟…. ولم أخشى الزحام وتعمدت المرور في شارع الخليج حيث مهرجان رش السيارات بالصابون حتى إن فتاة رأت شباك خالتو عسلية مفتوح وكانت فرصتها لم نرى وجهها من الصابون … وضحك عليها خالو عسل وتندر حتى إقتص لها ولد صغير أثناء عودتنا وقبل ركوب السيارة .. ورش خالو عسل بالصابون…
إسلام : لم تلحق خالتو عسلية تفرح !! رأتها بنت صغيرة فجرت ورائها .. لكن طبعا خالتو عسلية تجري بطريقة مكانك راوح ( أي الجري في المكان ) فلحقتها وغرقتها وفي ثانية قفزنا جميعا في السيارة وتحصنا واغلقنا النوافذ ……….
سلفي : وبعد توصيل حمادة للفروانية دخلنا سوق اسمه مترو حدث فيه موقف ظريف فعند صندوق دفع الحساب وقف خالو عسل خلفي وإذا بإمرأة كبيرة في السن تقول له لو سمحت 00000ممكن أدخل لأدفع 0000وطبعا خالو عسل سمعه تقيل 00 يظهر وكأنه مطنش 000 وقبل ان تتنرفز عليه إعتذرت لها وأشرت إلى أذنه 000 ففهمت خطأ 00 فهمت أنه لايسمع 00فقالت بتحسر وحسافة وبلهجة بدوية مع مط الكلمات 000 بعد عمــــــــــــــــري 000 وصارت مثلا













