سوالــــــ ( أبو إسلام ) ــــــــف
سالفــــــــ ( 28 ) ــــــــة
إللي وقعوا من الأوتوبيس
مريم : يعني إيه أصلا أوتوبيس؟
إسلام : يعني باص سواء بتاع المدرسة أو باصات النقل العام
حسبو : بس إنتوا ماشفتوش باصات مصر .. شيء طويل طويل وفيه ناس كتيير على الباب ومتشعلقة بيد واحدة
مدني: أول من سمعت إنه وقع من الباص ( خالو محمد عسل أهو زي العسل أهو ) وذلك وهو رايح الكلية .. هندسة القاهرة .. لكنه وقع في عين شمس وأظنه نقل لمستشفى المعادي .. أو الحلمية .. لا أتذكر فقد كنت صغيرا
سلفي: أما أنا أذكر جيدا كنت في المرحلة الإعدادية وكنت أريد الذهاب لمدرستي حلمية الزيتون ووقعت يومها من الزحام أو يجوز من بالداخل ألقوني بالخارج المهم وقعت وقعة رياضية مع كام لفة دحرجة ووصلت المدرسة لوني لون التراب
إسلام : آخر من وقع أعرفه جيدا منذ عدة أيام !!
مدني: نعم لكنها ليست رياضية بالمرة .. عامل فيها كمسري – طبعا لا تعرف الكمسري – أو قل الألفة بالباص؟
إسلام: لا أتذكر غير أن مسئول الباصات كلفني بإرشاد السائق لأماكن الطلاب .. والمسافة قريبة بين منزل كل واحد والآخر والدنيا حر فتوفيرا للوقت فتحت الباب – يدوي – ووقفت على السلم وفي ملف والسائق يلف بسرعة لم أدري إلا وأنا أندفع وأقع في الشارع وتقريبا نزلت على رأسي أو خبطت بالإسفلت وآخر ما أتذكره صفارات إسعاف وناس كتير وزحمه وذهبت في نوم عميق
مدني: اتصل بي صديقك يطمئنني .. عمو لا تخف إسلام وقع من الباص والإسعاف نقلته المستشفى!!






















